الأحد، 9 نوفمبر 2025

الدرهم يتراجع أمام الدولار ويواصل تحسنه أمام الأورو… وبنك المغرب يعزز احتياطاته


 الدرهم يتراجع أمام الدولار ويواصل تحسنه أمام الأورو… وبنك المغرب يعزز احتياطاته
شهد سوق الصرف المغربي خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 5 نونبر 2025 تحركات ملحوظة في قيمة الدرهم، إذ أعلن بنك المغرب أن العملة الوطنية تراجعت بنسبة 0,8% أمام الدولار الأمريكي، بينما سجلت ارتفاعًا طفيفًا بلغ 0,5% مقابل الأورو. وأوضح البنك أن هذه التطورات جاءت في سياق طبيعي للسوق ومن دون اللجوء إلى أي عملية مناقصة.
وفي ما يخص وضعية الاحتياطات، كشف بنك المغرب أن الأصول الاحتياطية الرسمية واصلت منحاها التصاعدي لتبلغ 431,6 مليار درهم إلى غاية 31 أكتوبر. هذا الارتفاع يعكس زيادة أسبوعية بنسبة 0,6% ونموًا سنويًا لافتًا يقارب 19,7%، ما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة تقلبات الأسواق الخارجية.
وعلى مستوى تدخلاته في السوق النقدية، سجّل البنك المركزي معدلًا يوميًا بلغ 141,5 مليار درهم. وشملت هذه العمليات 66,5 مليار درهم على شكل تسبيقات قصيرة الأجل لضمان احتياجات البنوك من السيولة، إضافة إلى 42,1 مليار درهم موجهة لعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل.
تواصل هذه المؤشرات التأكيد على سياسة نقدية تتسم بالحذر والدينامية، في ظل سياق اقتصادي دولي يعرف تقلبات حادة في أسعار الصرف وأسواق المال.


السبت، 8 نوفمبر 2025

الرشيدية على رقعة الشطرنج.. انتخابات تحرك اللاعبين وتغيّر خرائط الانتقالات

 

الرشيدية على رقعة الشطرنج.. انتخابات تحرك اللاعبين وتغيّر خرائط الانتقالات

في كل دورة انتخابية بإقليم الرشيدية، تعود المشاهد ذاتها كأننا ندور في حلقة مفرغة. الأرض نفسها، الوجوه نفسها، الضجيج نفسه، والسيناريو يتكرر بحذافيره. يكفي أن تقترب رياح الانتخابات حتى تنكشف الصراعات الحزبية على الملأ، ويتحول النقاش السياسي إلى حلبة شد وجذب ورشق ومرق من كل صنف. كأن الاقليم يعيش موسما خاصا، لا تزهر فيه الأفكار بل فقط المناوشات.
من جنوب الإقليم إلى شماله، ومن شرقه إلى غربه، تتدافع الأحداث كما تحكيها منصات التواصل، وتكشف هشاشة نخبة سياسية كان يفترض أن ترتفع بالمنطقة لا أن تُغرقها في مستنقعات الحسابات الضيقة. كثير ممن يعتلون واجهات الأحزاب لا يملكون من السياسة إلا يافطات معلقة على جدران المال والنفوذ. فالكفاءة صارت ضيفا نادرا، والحنكة السياسية تُعوض بجبروت الأرصدة، حتى غدا “المال السياسي” هو اللاعب الأول، والبقية مجرد كومبارس يؤثث المشهد.
ليس مذنبا من يشتري إذا كان هناك من يبيع. وهنا تتجلى المأساة في أبسط صورها وأكثرها إيلاما. فكما كان الرقيق يُباع في أسواق الجاهلية، يبيع اليوم بعض المواطنين أصواتهم بنفس البساطة، مع اختلاف الزمن وتنوّع الأدوات وثبات الجوهر. لعبة واحدة بثوبين مختلفين، ونتيجة واحدة تتكرر: سقوط قيمة الصوت، وارتفاع قيمة الصفقة.
ومع كل اقتراب انتخابي، تظهر وجوه محسوبة على أحزاب تتفنن في الكيد لمنافسيها، وتتعقب زلاتهم كما لو أن السياسة أصبحت صيدا وكمائن. فريق آخر يوظف المال والإعلام كمدفعية ثقيلة لإسقاط خصومه قبل بداية الشوط الأول. وهناك من يختار الصمت طوال سنين، ثم يعود فجأة محملا بشعارات “خدمة الصالح العام” رغم أن غيابه كان أبلغ من أي برنامج.
وفي زاوية أخرى، يتحرك السماسرة بخفة لاعبي السيرك. ينتدبون مرشحين هنا، ويحوّلون آخرين هناك، ويقايضون الانتماءات كما لو كانوا يبدلون قمصان الفرق في سوق انتقالات موسمية. يجيدون العزف على كل الأوتار، من الوساطة إلى العلاقات، ويرسمون خريطة الملعب قبل صافرة البداية بسنة كاملة. لا عجب أن تتحول العملية الانتخابية إلى مباراة شطرنج يختلط فيها الملك بالبيدق بمجرد حركة مالية في الخفاء.
وسط هذا الضجيج، تظل الساكنة الحلقة الأضعف والأقوى في آن واحد. أضعف لأنها بعيدة عن كواليس اللعبة، وأقوى لأنها تملك الصوت الذي يقلب الموازين. تنتظر تغييرا طال انتظاره، وتتشبث بأمل أن تتحول الانتخابات من صراع مصالح إلى لحظة وعي جماعي. لكن بين الأمل والواقع، مسافة تُقطع بالصوت الحر وحده، لا بشراء الذمم ولا بتوريد الولاءات.
هكذا تبقى الرشيدية معلقة بين واقع يجر خطواتها إلى الخلف، وطموح يدفعها للأمام. وما بينهما حكاية لا تنتهي، عنوانها البارز: “حين تصبح السياسة سوقا، يصبح المواطن آخر من يُسأل”.

تعزيز مراقبة تسريب المعطيات الشخصية على الدارك ويب


عزّزت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي آلياتها لمواجهة تنامي ظاهرة نشر المعطيات الشخصية بشكل غير مشروع على شبكة الأنترنت المظلم، في خطوة تعكس تشددها في حماية الحياة الخاصة للمواطنين وسط التحولات الرقمية المتسارعة.
وأفادت اللجنة في بلاغ لها أنها أصبحت قادرة على تتبع هذا النوع من التسريبات بشكل أكثر فعالية، موضحة أنها ستعمل على إشعار مسؤولي معالجة المعطيات المتضررين فور رصد أي خرق، مع الشروع في تطبيق التدابير المنصوص عليها في القانون 08-09 المتعلق بحماية الأشخاص تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي. وشددت على أن عدم الإخطار المسبق للجنة بشأن المعالجات المعتمدة قد يعرّض المخالفين للإجراءات القانونية اللازمة.
ولتمكين هذه المقاربة الجديدة، تم اعتماد أول أداة لأتمتة عمليات الرصد، طورتها شركة DEFENDIS، مما يمنح اللجنة قدرة على متابعة حركة المعطيات على الدارك ويب بشكل أسرع وأكثر دقة.
وأضاف البلاغ أن اللجنة تخطط للتزود بأدوات إضافية في المستقبل، في إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز منظومة حماية البيانات الشخصية وتعزيز ثقة المواطنين في البيئة الرقمية.

باروميتر الصناعة الوطنية 2025” يكشف صعودًا لافتًا لدور المرأة المغربية داخل القطاع الصناعي

 


كشف “باروميتر الصناعة الوطنية” لعام 2025 عن تغير ملحوظ شهده النسيج الصناعي المغربي، حيث شهد حضور المرأة المغربية تطورًا على مستوى العمل والقيادة، في مؤشر يعكس التطور الاجتماعي و الذي يعرفه للعمل والإنتاج في البلاد.
وتوضح البيانات التقرير أن عدد العاملات في صناعة القطاع الصناعي تجاوز 300 ألف امرأة، أي ما يعادل إجمالي العمالة الصناعية. ورافق هذا النمو ارتفاع ملحوظ في نسبة التأطير والقيادة، خاصة داخل نسيج الشتاء، والصناعات الغذائية، والكيمياء، التي تضم أكثر من المجالات الاستقطابية للنساء.
ويبرز مستوى المرأة العاملة داخل المؤسسات الصناعية، خصوصًا في الشركات المتوسطة التي تنوعًا أكبر في هذا يعني أنه لا داعي للقلق بشأن إزالة المياه.
ولا يشير هذا الارتفاع إلى الجانب الكمي، إذ شدد التقرير على إزالة المياه من المياه والإدارة المالية والإدارية للمقاولات الصناعية، ما أدى إلى تحول جوهري في النظر إلى الكفاءات النسائية داخل القطاع.
ليعزز هذا التطور حضور المرأة المغربية في مسار تحديث الصناعة الوطنية، ويدعم الدولة نحو بناء نموذج أكثر شمولاً وتوازنًا بين الجنسين.

الجمعة، 7 نوفمبر 2025

مراكش تحتضن مؤتمرًا دوليًا حول مستقبل المنصات الرقمية ودورها في الاقتصاد الوطني


 
في مؤتمرات المتعجبة التي تعرفها الاقتصاد الرقمي، احتضنت مدينة مراكش يوم الاربعاء مؤتمرًا ايرلايًا نظمه مجلس المنافسة، خُصص للتداول حول موقع المنصات التفاعلية ضمن النقاش الوطني بالابتكار والمنافسة والاشتراك.
وشكلت هذه التظاهرة محطة لبحث كيفية تعبئة المنصات الرقمية مع ضمانة عادلة ومنصفة بين مختلف الفاعلين، خصوصًا في ظل التوسع الذي يشهد على الاعتماد على الخدمات الرقمية في المغرب.
وفي كلمته خلال البداية، ساهم أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، أن المنصات المركزية للنمو الاقتصادي وخلق فرص إزالة الماء من الماء. وأضاف أن هذا النمو يمنح الاقتصاد الوطني فرصة لبروزة فاعلين إزالة الماء من الماء.
غير أن رحو تنبه إلى أن هذا الزخم قد يخفي خلفه اختلالات فقط، خصوصًا عندما تتصدر المنصات الجزء الأكبر من القيمة بالإضافة إلى الحساب الخاص بالخدمات. ودعا في هذا السياق إلى اعتماد زوارق أمامية وأستراليا الباقية من عدد كبير من الأشخاص قبل اتفاقهم، دون الوقوف في وجه التخطيط أو ماستر دينامية الرقمية التي تعرفها المغرب.
وقد ساهم هذا المؤتمر في وقت لاحق في طرح نقاش عالمي حول كيفية إزالة الماء من الماء من قبل المستهلكين والفاعلين الاقتصاديين، مع خلق بيئة صحية تشجع على الإبداع.


السبت، 18 أكتوبر 2025

ميدلت: قمة التفاح تتحول إلى منصة للنمو الاقتصادي والتحول الزراعي

 


في قلب جبال الأطلس، على ارتفاع يفوق 1 500 متراً، تحتضن مدينة ميدلت فعاليات الملتقى الوطني الخامس للتفاح، الذي لم يعد مجرد احتفال موسمي، بل أصبح محطة استراتيجية لاستكشاف آفاق الاقتصاد الأخضر وتنمية سلسلة القيمة في الإنتاج الزراعي المغربي. هذا الملتقى يشكل اليوم جسراً حقيقياً بين تقليد زراعي عريق وطموحات اقتصادية مستقبلية تعتمد على الابتكار والتسويق المتقدم.
تحول الملتقى خلال السنوات الأخيرة إلى ظاهرة اقتصادية وجذّاب سياحي، حيث يستقطب الفلاحين والتعاونيات والمستثمرين والمهنيين من مختلف أنحاء المملكة، فضلاً عن آلاف الزوار سنوياً، ما يعزز من حركة الأسواق المحلية ويخلق طلباً متزايداً على الإيواء والخدمات. وفي هذا السياق، بات التفاح الميدلتي علامة جودة لها حضور في الأسواق الوطنية، ويبرهن على أن الزراعة الجبلية قادرة على منافسة المنتجات الحضرية.
لكن ما يجعل هذه الدورة ذات بعد خاص هو التزامها بتطوير القطاع عبر دمج الابتكار: من ورشات حول تقنيات الري وتخزين المنتج، إلى معارض للآلات الفلاحية الحديثة. وإذ تشير دراسات حديثة إلى أن المغرب قد بلغ إنتاجاً تجاوز 922 820 طناً من التفاح عام 2022، مسجّلاً نمواً مطّرداً (+6.5% سنوياً خلال العقد الأخير) ، فإن ميدلت تحتل موقعاً جوهرياً في هذا المشهد. فهي لا تكتفي بإنتاج النتائج، بل تسعى إلى تشكيل نموذج حديث يجمع بين جودة المنتوج، التكنولوجيا، والسياحة الزراعية.
في الواقع، تأثير هذا الملتقى يتمظهر أيضاً في ملف السياحة الجبلية، فبينما يرعى المزارع عملية الحصاد، يستمتع الزائر بمناظر الأطلس، ويتعرف على الموروث الثقافي المحلي. وميدلت، التي تُعرف بـ«عاصمة التفاح» للمغرب ، تستفيد من ذلك ليصبح الحدث ليس فقط منتدى زراعياً، بل تجربة سياحية شاملة.
وعلى الجانب التسويقي، الحدث يوفر منصة فاعلة للفلاحين المحليين للتواصل مباشرة مع المستهلك أو المتعاملين التجاريين من المدن الكبرى، مما يُسهم في رفع القيمة المضافة للمنتج. ومع ذلك، لا يزال التحدي قائماً: رغم الأداء القوي في الإنتاج، ثمة حاجة لتعزيز صادرات المغرب من التفاح ومحالجة نقاط الضعف مثل البُنية التحتية للتخزين ما بعد الحصاد، التي ما زالت أقل تطوراً مقارنة بالدول المنافسة .
في هذا المعرض، يجد المستثمر المحلي والإقليمي فضاءً للاستكشاف: سواء عبر التقنيات الحديثة أو الشراكات التي تفتح أسواقاً وطنية ودولية. ومن جهة أخرى، يعكس الملتقى بوضوح أن الرهان ليس فقط على محصول سنوي، بل على اقتصاد فضاء كامل: يشمل الزراعة، التسويق، السياحة، والثقافة.
ختاماً، فإن ميدلت بهذا المعرض تؤكد أن التفاح ليس مجرد فاكهة تُقطف، بل رمز لاستهلاك ذكي، استثمار محلي، ورؤية وطنية للزراعة الجبلية. ومن ينتظرها اليوم ليس مجرد مهرجان، بل محطة لنقلة تنموية ترتبط بتجديد النشاط الفلاحي وربط المنطقة بالسياحة والاقتصاد المعولم.

الخميس، 16 أكتوبر 2025

ميدلت تحيي مهرجان التفاح في دورة وطنية تعزز الاقتصاد المحلي

 


احتضنت مدينة ميدلت مؤخرًا فعاليات الملتقى الوطني الخامس للتفاح، الذي أصبح موعدًا سنويًا ثابتًا ينتظره الفلاحون والمهنيون وسكان المنطقة، لما يحمله من أثر اقتصادي وسياحي واضح على الإقليم.

وشهدت الدورة مشاركة واسعة من فلاحين وتعاونيات ومستثمرين من مختلف جهات المغرب، إلى جانب حضور رسمي ممثل في الكاتب العام لوزارة الفلاحة وعامل الإقليم، اللذين أشرفا على افتتاح الملتقى وسط أجواء احتفالية أبرزت مكانة التفاح الميدلتي كرمز للهوية الفلاحية للمنطقة وعلامة متميزة في الأسواق الوطنية.

الحدث شكّل دينامية اقتصادية ملحوظة، إذ استقطب آلاف الزوار، ما ساهم في تحريك عجلة قطاعات الإيواء والمطاعم والنقل والتجارة المحلية. كما أتاح للفلاحين فرصة مباشرة لتسويق منتجاتهم، وإبرام اتفاقيات بيع وتعاون مع موزعين من مدن كبرى، مما رفع من القيمة المضافة لمنتوج التفاح ومشتقاته.

وشملت فعاليات الملتقى معارض للتجهيزات والآلات الفلاحية الحديثة، وورشات تكوينية حول أساليب السقي والتخزين والتعبئة، بهدف تمكين المزارعين من مواكبة التقنيات الجديدة وتحسين مردودية الإنتاج. كما شهدت اللقاءات المهنية تبادل الخبرات وبحث فرص الشراكة لتوسيع قنوات التسويق نحو أسواق وطنية ودولية.

ورغم التحديات المناخية التي أثرت على إنتاج بعض الضيعات، تميزت جودة التفاح المعروض حسب تقييم المختصين، حيث تراوح سعر الكيلوغرام بين 6 و15 درهمًا، تبعًا للصنف ومستوى الجودة.

ولم يقتصر الملتقى على البعد الفلاحي فحسب، بل كان أيضًا مناسبة لتنشيط الحركة السياحية بالمنطقة، بفضل الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة التي أبرزت غنى التراث المحلي وجمال الطبيعة الجبلية المحيطة بميدلت، لترسخ المدينة مكانتها كعاصمة مغربية للتفاح وفضاء يجمع بين الفلاحة، الاقتصاد والثقافة.


مهرجان المسرح المتنوع بالرشيدية… نجاحٌ تأسيسيّ ينسف ادعاءات الارتباك ويؤكد حضور الثقافة كقيمة تنموية

  مهرجان المسرح المتنوع بالرشيدية… نجاحٌ تأسيسيّ ينسف ادعاءات الارتباك ويؤكد حضور الثقافة كقيمة تنموية عرفت مدينة الرشيدية احتضان الدورة الأ...