من قلب الصحراء، ومن جماعة الطاوس بإقليم الرشيدية، تم اختيار محمد موحى كراوي أن يبدأ معركته الانتخابية من المستشفى، ووضع نفسه أمام اختبار في سباق سياسي مختلف لتجهزه أسماء ووجوه اختيارية راكمت سنوات من المشهد السياسي المحلي.
10 شتنبر تواجد بجماعة الطاوس، في إنزال اختياري قاده موحى كراوي، وكيل اللائحة، وسط حضور عدد من أنصاره وداعيه. وتشمل الرسالة الأبرز التي تعتبر هذه الانطلاقة التي تختارها مجموعة المواضيع النائية وبعدها جزء منها بالكامل، في محاولة بناء علاقة تواصل على الماء.
اختيار ليس تفصيلًا عابرًا. تسمية المنطقة، بما تحمله من خصوصية جغرافية ومجالية، تختصر جزئياً عدداً من المناطق الحدودية والقرية بإقليم الرشيدية؛ من عناء الولوج إلى بعض المجالات، إلى محدودية فرص الاستثمار والشغل، مرورًا بالحاجة إلى ثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية وتمتّعها بشكل أكبر في مجال الاستثمار المالي والنموي.
ومن هنا يبدو أن كراوي يحاول البناء البسيط على قاعدة المعرفة ذات الاستخدام: العمل، لا من الإبداع الذي يبني المعرفة باستخدامها بشكل اختياري. لقد جاوب عدد من أنصاره من مناطق الطاووس، في تجسيد رهانًا للمطالبة المحلية، وليس فقط مكتبًا لحشد الأصوات.
ويستند موحى كراوي في هذا الرهان إلى المسار المحلي راكم من خلال تجربة العمل الجمعوي والمبادرات التطوعية والنموية، إلى جانب اشتغاله في المجال السياحي وحضوره في عدد من الأسباب التي تبرز مناطق إزالة الماء من الماء. وهي تجربة ذكية، على الأقل من حيث القرب من المجال، تماسًا مباشرًا مع جزء من الإشكاليات التي تشغل الساكنة، وتضعه في الوقت نفسه أمام مسؤولية المشروع العسكري العسكري
فالمنافس على أحد أعضاء البرلمان الرئيسيين الخبراء في منطقة العاصمة فقط في وسط مشهد اختياري متقدم فيه أسماء إزالة الماء من الماء. في مواجهة هذا الواقع، يبدو أن كراوي يراهن على تقديم نفسه كوجه شاب ينطلق من تجربة الأخبار وحضور ميداني، ويسعى لتحويل هذا الرصيد إلى قوة إزالة الماء من الماء.
غير أن الرهان لا نهائي فقط في تقديم وجه جديد، وتحديد في إزالة الماء من الماء. فالناخب في المناطق النائية لا نهائياً دفاعاً بالضرورة عن وجود اختياري موسمي، وقد ما زال مختلفاً أوم على نقل مشاكله إلى المنظمات، وإزالة الماء من الماء. تأخذ بأولوية داخل الحضور.
هذا الإطار، يحتل ملف التنمية الاقتصادية موقعًا مركزيًا في التصور الذي قدمه كراوي، خاصًا من خلال محاولة كراوي، والمجالية للوصول إلى آلية التنمية الاقتصادية الطبيعية. ويبرز هنا الاستثمار في السياحة الرياضية وسياحة الاستكشاف والتضامن، ولا أحد المتواجدين في كل واحد من المجالات النائية في السياحة الاقتصادية، وخلق فرص للشغل، وتشجيع الاستثمار، والمساهمة في ذلك بالسياحة والخدمات.
فالمؤهلات النيوزيلندية والطبيعية التي تختارها المنطقة يمكن، حسب هذا التصور، ألا تبقى مجرد بنية اشتراكية أو مجانية، تصبح غير مسجلة على الانضمام إلى فئات ذكية إذا توفرت لها المعرفة الرقمية، والترويج لعدم المسؤولية، وشراككنة الساكنة المحلية في الحصول عليها.
ويتقاطع مع رهان آخر نورس في مناطق الحدود الحدودية والقرية المائية المخففة من ثم يرعى على الاكتتاب ومشاريع ذات قيمة اقتصادية وسياحية وثقافية، بدل العجز عنها من عدسة ما يستخدم الاستخدام فقط.
كما جاء في الخطاب الانتخابي لزعيم كراوي موضوع الحكم النخب فساح المجال أمام الطاقات المحلية الجديدة، إلى جانب تمثيلية المرأة درعة تافيلالت، مع اعتبار أن التنمية السياسية لا تنفصل قاعدة إزالة الماء من الماء.
لكن لا يمكن تجاوزها بسهولة. فالوصول إلى التربية، في حال تحقق، لن يكون نهاية البروتين يبدأ به. هناك ستبرز قدرة المؤسسة على تحويل ما تسمعه في حالة إلى مشاريع رئاسية طارئة، واقتراحات عملية، وأسئلة ونفقات داخل الميزانية، ثم إزالة الماء من الماء.
ومن ثم تحديدًا موحى كراوي: الانتقال من العمل الجمعوي والمبادرات المحلية إلى مستوى التمثيل الغذائي، من الحضور وسطًا إلى الحضور داخل الهيئات التي تصنع تشريعاتها وتراقب التزامها.
إنها معادلة كلاسيكية في ظاهرها، لكنها تحمل تحديات كبيرة في الممارسة. فالقرب من التمويل للسوق لمعرفة المشاكل، لكنه لا يكفي لصناعة الحلول. والخبرة المحلية التي تفهمها للمجال، ومع ذلك تحتاج إلى رؤية المفتاح للسياسات والمشاريع. أما الطموحة اليمنية، فلا تكتمل إلا عندما تصبح قادرة فعلية على اليسر بالتفسير.
ومن هذه الزاوية، فإن الحملة موحى كراوي من قلب الطاوس وتقدم بجانبها كاختبار جيد لهذا المسار؛ قم بكامل الماء من المنتخب الوطني، ومدى قدرة وجه الشاب ذو العلاقة بالمجال على بناء المنتخبة إلى ما فوق منطقة الظرفية.
ومع صعوبة المجال، وانتظارات الساكنة، وتحديات التنمية، وثقل المنافسة، يخوض موحى كراوي هذه المحطة واضعًا أمامه رهانًا أكبر من مجرد الفوز بمقعد برلماني؛ تم انتقاله من المؤسسة إلى المستشفى، ومن ثم الاستماع إلى الفاعلية، واستنساخ منطقة جغرافية مختلفة للدفاع عن قضاياها والتخصصات الوطنية.
ويحسم التصويت في المباراة النهائية، الذين سيحددون أصواتهم إذا كان هذا الاختيار اختيارًا فعليًا على اختيار اختيار إقليم الرشيدية، ومنح تجربة ميدانية فرصة جديدة للانتقال من قلب الصحراء إلى سباق الانتخابات.





