السبت، 8 نوفمبر 2025

باروميتر الصناعة الوطنية 2025” يكشف صعودًا لافتًا لدور المرأة المغربية داخل القطاع الصناعي

 


كشف “باروميتر الصناعة الوطنية” لعام 2025 عن تغير ملحوظ شهده النسيج الصناعي المغربي، حيث شهد حضور المرأة المغربية تطورًا على مستوى العمل والقيادة، في مؤشر يعكس التطور الاجتماعي و الذي يعرفه للعمل والإنتاج في البلاد.
وتوضح البيانات التقرير أن عدد العاملات في صناعة القطاع الصناعي تجاوز 300 ألف امرأة، أي ما يعادل إجمالي العمالة الصناعية. ورافق هذا النمو ارتفاع ملحوظ في نسبة التأطير والقيادة، خاصة داخل نسيج الشتاء، والصناعات الغذائية، والكيمياء، التي تضم أكثر من المجالات الاستقطابية للنساء.
ويبرز مستوى المرأة العاملة داخل المؤسسات الصناعية، خصوصًا في الشركات المتوسطة التي تنوعًا أكبر في هذا يعني أنه لا داعي للقلق بشأن إزالة المياه.
ولا يشير هذا الارتفاع إلى الجانب الكمي، إذ شدد التقرير على إزالة المياه من المياه والإدارة المالية والإدارية للمقاولات الصناعية، ما أدى إلى تحول جوهري في النظر إلى الكفاءات النسائية داخل القطاع.
ليعزز هذا التطور حضور المرأة المغربية في مسار تحديث الصناعة الوطنية، ويدعم الدولة نحو بناء نموذج أكثر شمولاً وتوازنًا بين الجنسين.

الجمعة، 7 نوفمبر 2025

مراكش تحتضن مؤتمرًا دوليًا حول مستقبل المنصات الرقمية ودورها في الاقتصاد الوطني


 
في مؤتمرات المتعجبة التي تعرفها الاقتصاد الرقمي، احتضنت مدينة مراكش يوم الاربعاء مؤتمرًا ايرلايًا نظمه مجلس المنافسة، خُصص للتداول حول موقع المنصات التفاعلية ضمن النقاش الوطني بالابتكار والمنافسة والاشتراك.
وشكلت هذه التظاهرة محطة لبحث كيفية تعبئة المنصات الرقمية مع ضمانة عادلة ومنصفة بين مختلف الفاعلين، خصوصًا في ظل التوسع الذي يشهد على الاعتماد على الخدمات الرقمية في المغرب.
وفي كلمته خلال البداية، ساهم أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، أن المنصات المركزية للنمو الاقتصادي وخلق فرص إزالة الماء من الماء. وأضاف أن هذا النمو يمنح الاقتصاد الوطني فرصة لبروزة فاعلين إزالة الماء من الماء.
غير أن رحو تنبه إلى أن هذا الزخم قد يخفي خلفه اختلالات فقط، خصوصًا عندما تتصدر المنصات الجزء الأكبر من القيمة بالإضافة إلى الحساب الخاص بالخدمات. ودعا في هذا السياق إلى اعتماد زوارق أمامية وأستراليا الباقية من عدد كبير من الأشخاص قبل اتفاقهم، دون الوقوف في وجه التخطيط أو ماستر دينامية الرقمية التي تعرفها المغرب.
وقد ساهم هذا المؤتمر في وقت لاحق في طرح نقاش عالمي حول كيفية إزالة الماء من الماء من قبل المستهلكين والفاعلين الاقتصاديين، مع خلق بيئة صحية تشجع على الإبداع.


السبت، 18 أكتوبر 2025

ميدلت: قمة التفاح تتحول إلى منصة للنمو الاقتصادي والتحول الزراعي

 


في قلب جبال الأطلس، على ارتفاع يفوق 1 500 متراً، تحتضن مدينة ميدلت فعاليات الملتقى الوطني الخامس للتفاح، الذي لم يعد مجرد احتفال موسمي، بل أصبح محطة استراتيجية لاستكشاف آفاق الاقتصاد الأخضر وتنمية سلسلة القيمة في الإنتاج الزراعي المغربي. هذا الملتقى يشكل اليوم جسراً حقيقياً بين تقليد زراعي عريق وطموحات اقتصادية مستقبلية تعتمد على الابتكار والتسويق المتقدم.
تحول الملتقى خلال السنوات الأخيرة إلى ظاهرة اقتصادية وجذّاب سياحي، حيث يستقطب الفلاحين والتعاونيات والمستثمرين والمهنيين من مختلف أنحاء المملكة، فضلاً عن آلاف الزوار سنوياً، ما يعزز من حركة الأسواق المحلية ويخلق طلباً متزايداً على الإيواء والخدمات. وفي هذا السياق، بات التفاح الميدلتي علامة جودة لها حضور في الأسواق الوطنية، ويبرهن على أن الزراعة الجبلية قادرة على منافسة المنتجات الحضرية.
لكن ما يجعل هذه الدورة ذات بعد خاص هو التزامها بتطوير القطاع عبر دمج الابتكار: من ورشات حول تقنيات الري وتخزين المنتج، إلى معارض للآلات الفلاحية الحديثة. وإذ تشير دراسات حديثة إلى أن المغرب قد بلغ إنتاجاً تجاوز 922 820 طناً من التفاح عام 2022، مسجّلاً نمواً مطّرداً (+6.5% سنوياً خلال العقد الأخير) ، فإن ميدلت تحتل موقعاً جوهرياً في هذا المشهد. فهي لا تكتفي بإنتاج النتائج، بل تسعى إلى تشكيل نموذج حديث يجمع بين جودة المنتوج، التكنولوجيا، والسياحة الزراعية.
في الواقع، تأثير هذا الملتقى يتمظهر أيضاً في ملف السياحة الجبلية، فبينما يرعى المزارع عملية الحصاد، يستمتع الزائر بمناظر الأطلس، ويتعرف على الموروث الثقافي المحلي. وميدلت، التي تُعرف بـ«عاصمة التفاح» للمغرب ، تستفيد من ذلك ليصبح الحدث ليس فقط منتدى زراعياً، بل تجربة سياحية شاملة.
وعلى الجانب التسويقي، الحدث يوفر منصة فاعلة للفلاحين المحليين للتواصل مباشرة مع المستهلك أو المتعاملين التجاريين من المدن الكبرى، مما يُسهم في رفع القيمة المضافة للمنتج. ومع ذلك، لا يزال التحدي قائماً: رغم الأداء القوي في الإنتاج، ثمة حاجة لتعزيز صادرات المغرب من التفاح ومحالجة نقاط الضعف مثل البُنية التحتية للتخزين ما بعد الحصاد، التي ما زالت أقل تطوراً مقارنة بالدول المنافسة .
في هذا المعرض، يجد المستثمر المحلي والإقليمي فضاءً للاستكشاف: سواء عبر التقنيات الحديثة أو الشراكات التي تفتح أسواقاً وطنية ودولية. ومن جهة أخرى، يعكس الملتقى بوضوح أن الرهان ليس فقط على محصول سنوي، بل على اقتصاد فضاء كامل: يشمل الزراعة، التسويق، السياحة، والثقافة.
ختاماً، فإن ميدلت بهذا المعرض تؤكد أن التفاح ليس مجرد فاكهة تُقطف، بل رمز لاستهلاك ذكي، استثمار محلي، ورؤية وطنية للزراعة الجبلية. ومن ينتظرها اليوم ليس مجرد مهرجان، بل محطة لنقلة تنموية ترتبط بتجديد النشاط الفلاحي وربط المنطقة بالسياحة والاقتصاد المعولم.

الخميس، 16 أكتوبر 2025

ميدلت تحيي مهرجان التفاح في دورة وطنية تعزز الاقتصاد المحلي

 


احتضنت مدينة ميدلت مؤخرًا فعاليات الملتقى الوطني الخامس للتفاح، الذي أصبح موعدًا سنويًا ثابتًا ينتظره الفلاحون والمهنيون وسكان المنطقة، لما يحمله من أثر اقتصادي وسياحي واضح على الإقليم.

وشهدت الدورة مشاركة واسعة من فلاحين وتعاونيات ومستثمرين من مختلف جهات المغرب، إلى جانب حضور رسمي ممثل في الكاتب العام لوزارة الفلاحة وعامل الإقليم، اللذين أشرفا على افتتاح الملتقى وسط أجواء احتفالية أبرزت مكانة التفاح الميدلتي كرمز للهوية الفلاحية للمنطقة وعلامة متميزة في الأسواق الوطنية.

الحدث شكّل دينامية اقتصادية ملحوظة، إذ استقطب آلاف الزوار، ما ساهم في تحريك عجلة قطاعات الإيواء والمطاعم والنقل والتجارة المحلية. كما أتاح للفلاحين فرصة مباشرة لتسويق منتجاتهم، وإبرام اتفاقيات بيع وتعاون مع موزعين من مدن كبرى، مما رفع من القيمة المضافة لمنتوج التفاح ومشتقاته.

وشملت فعاليات الملتقى معارض للتجهيزات والآلات الفلاحية الحديثة، وورشات تكوينية حول أساليب السقي والتخزين والتعبئة، بهدف تمكين المزارعين من مواكبة التقنيات الجديدة وتحسين مردودية الإنتاج. كما شهدت اللقاءات المهنية تبادل الخبرات وبحث فرص الشراكة لتوسيع قنوات التسويق نحو أسواق وطنية ودولية.

ورغم التحديات المناخية التي أثرت على إنتاج بعض الضيعات، تميزت جودة التفاح المعروض حسب تقييم المختصين، حيث تراوح سعر الكيلوغرام بين 6 و15 درهمًا، تبعًا للصنف ومستوى الجودة.

ولم يقتصر الملتقى على البعد الفلاحي فحسب، بل كان أيضًا مناسبة لتنشيط الحركة السياحية بالمنطقة، بفضل الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة التي أبرزت غنى التراث المحلي وجمال الطبيعة الجبلية المحيطة بميدلت، لترسخ المدينة مكانتها كعاصمة مغربية للتفاح وفضاء يجمع بين الفلاحة، الاقتصاد والثقافة.


السبت، 21 يونيو 2025

Iran: No Radioactive Materials at U.S.-Struck Nuclear Sites, Official Says


Tehran – In the aftermath of the U.S. airstrikes on Iranian nuclear facilities, a senior official from Iran’s state broadcasting authority stated that the targeted sites did not contain any materials that could cause radioactive contamination, according to Iran’s official news agency IRNA.

The unnamed official emphasized that the facilities hit by the American strikes were free of any sensitive or radioactive nuclear substances at the time of the attack, and assured that public safety and the environment remain unaffected.

The statement comes amid heightened international concern following U.S. strikes on Fordow, Natanz, and Isfahan — key locations in Iran’s nuclear infrastructure. The strikes were confirmed by former U.S. President Donald Trump, who announced the operation on social media and praised its success.

According to Reuters, advanced B-2 stealth bombers were involved in the strikes, signaling a high-level precision operation.

Iran’s announcement appears aimed at calming both domestic and international fears over the potential for a nuclear disaster or radioactive fallout. So far, there has been no official confirmation from the International Atomic Energy Agency (IAEA) regarding the condition of the targeted facilities.

As global attention intensifies, international observers are calling for transparency and restraint to prevent further escalation between Washington and Tehran.


إيران: المواقع النووية المستهدفة لا تحتوي على مواد مشعة


 
طهران – في أول تعليق رسمي من داخل المؤسسات الإيرانية على الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت منشآت نووية في البلاد، نقلت وكالة "إيرنا" الرسمية عن مسؤول في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية قوله إن المواقع التي تم قصفها لا تحتوي على مواد قد تتسبب في تسرب إشعاعي.

وأكد المسؤول، الذي لم تُكشف هويته، أن "المنشآت النووية التي تعرضت للهجوم كانت خالية من المواد النووية الحساسة أو المشعة في الوقت الحالي"، مشددًا على أن سلامة المواطنين والبيئة لم تتأثر نتيجة القصف.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة، عبر الرئيس الأميركي  دونالد ترامب، عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، مستخدمةً قاذفات B-2 المتطورة، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز".

ويُنظر إلى هذا التصريح الإيراني على أنه محاولة لطمأنة الرأي العام المحلي والدولي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد النزاع بين طهران وواشنطن إلى مواجهة أوسع، خصوصًا بعد استهداف منشآت نووية تُعد من بين الأهم في برنامج إيران النووي.

ولم تصدر حتى الآن بيانات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن سلامة المواقع المتضررة أو احتمالية حدوث تلوث إشعاعي.


BREAKING | U.S. Airstrikes Target Iranian Nuclear Facilities as Trump Declares “Mission Accomplished”

 


Tehran – Washington | Iranian state television has confirmed that the Fordow nuclear facility was targeted by a U.S. airstrike, in what marks a significant escalation in tensions between the United States and Iran.

U.S. President Donald Trump took to social media platform X, declaring that American forces carried out successful strikes on three key Iranian nuclear sites: Fordow, Natanz, and Isfahan. “Now is the time for peace,” Trump wrote.

In a series of statements issued shortly after the strikes, Trump stated:

🗣️ “We conducted strikes on Fordow, Natanz, and Isfahan.”

🗣️ “We hit Iran’s three major nuclear sites — now it’s time for peace.”

🗣️ “No military in the world could have done what we just did.”

🗣️ “Our aircraft completed three successful strikes and are returning safely.”

🗣️ “U.S. bombers dropped their full payload on Iran’s Fordow nuclear facility.”

🗣️ “This is a historic moment for America, Israel, and the world.”

🗣️ “Iran must now agree to end the war.”

Reuters, citing a senior U.S. official, reported that stealth B-2 bombers were involved in the attack on Fordow, suggesting the use of advanced precision weaponry in the operation.

The Iranian government has not yet issued an official response regarding the extent of the damage or any plans for retaliation. However, fears are mounting over the potential for further escalation in the region.

The targeted facilities — Fordow, Natanz, and Isfahan — have long been at the center of international concern over Iran’s nuclear ambitions. The strike represents a dramatic shift in U.S. posture, possibly upending ongoing diplomatic efforts surrounding the Iranian nuclear program.

The international community is closely monitoring developments, with urgent calls emerging for de-escalation and the revival of diplomatic dialogue.


من قلب الصحراء يبدأ الرهان.. هل يقلب موحى كراوي معادلة الانتخابات بالرشيدية؟

من قلب الصحراء، ومن جماعة الطاوس بإقليم الرشيدية، تم اختيار محمد موحى كراوي أن يبدأ معركته الانتخابية من المستشفى، ووضع نفسه أمام اختبار في ...