الأحد، 9 نوفمبر 2025

«رئيس مجلس المنافسة: المنصات الرقمية بين فرص التنمية وتحديات الإنصاف في الأسواق»

 

«رئيس مجلس المنافسة: المنصات الرقمية بين فرص التنمية وتحديات الإنصاف في الأسواق»

شهدت مدينة مراكش صباح الأربعاء 5 نونبر افتتاح أشغال ندوة دولية نظمها مجلس المنافسة، حيث سلّط أحمد رحو، رئيس المجلس، الضوء على التحديات التي تطرحها المنصات الرقمية أمام الهيئات التنظيمية، رغم ما توفره من إمكانات اقتصادية هائلة.
وأكد رحو في كلمته الافتتاحية أن المنصات الإلكترونية أصبحت اليوم جزءًا أساسيا من البنية الاقتصادية الحديثة، إذ تخلق فرص عمل مهمة في مجالات النقل والتوصيل والخدمات السريعة، كما تساهم في تعزيز تنافسية الصناعات الوطنية والإقليمية، وتمنحها قدرة أكبر على الاندماج في السوق العالمية.
وسجّل رئيس مجلس المنافسة أن هذه المنصات، بالرغم من الدور الحيوي الذي تؤديه، قد تتحول في بعض الأحيان إلى منافس مباشر للفاعلين التقليديين، مستحوذة على جزء مهم من القيمة المضافة داخل السوق. وهو ما يطرح، حسب رحو، أسئلة ملحة حول العدالة في توزيع الثروة وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف مقدمي الخدمات.
ودعا رحو في ختام مداخلته إلى ضرورة تطوير آليات تنظيمية مبتكرة تواكب النمو المتسارع للمنصات الرقمية، بما يضمن حماية المستهلكين وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، دون إعاقة الابتكار أو الحد من الدينامية الرقمية.

«تفكيك شبكة “ألو.. راك ربحتي معنا” بجرسيف: الشرطة تطيح بمحتالين في منزل قيد البناء»

 

«تفكيك شبكة “ألو.. راك ربحتي معنا” بجرسيف: الشرطة تطيح بمحتالين في منزل قيد البناء»

في عملية أمنية لافتة، تمكنت الشرطة القضائية بمدينة جرسيف، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك شبكة متخصصة في النصب الهاتفي والاحتيال الإلكتروني، كانت تنشط تحت الشعار المضلل “ألو.. راك ربحتي معنا”.
وجرت العملية داخل منزل في طور البناء على هامش المدينة، بعد تحريات دقيقة قادت إلى تحديد مكان نشاط أفراد الشبكة. وكشفت المعلومات المتوفرة أن الموقوفين الأربعة، بينهم فتاة، كانوا يعمدون إلى استدراج الضحايا عبر اتصالات ورسائل وهمية، يدّعون من خلالها وجود مسابقات وجوائز مالية، قبل الإيقاع بهم والاستيلاء على مبالغ مالية بطرق تدليسية.
وخلال عملية التفتيش، حجزت عناصر الأمن مجموعة من الهواتف النقالة وشرائح الاتصال، إضافة إلى مبالغ مالية وسيارة يُشتبه في استخدامها ضمن الأنشطة الإجرامية للشبكة.
وبحسب المعطيات الرسمية، تقرر وضع شابين من بين الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، بينما تمت متابعة المشتبه فيه الثالث والفتاة في حالة سراح، في انتظار استكمال مجريات البحث لتحديد باقي المتورطين المحتملين وامتدادات الشبكة.
وتؤكد هذه العملية، وفق مصادر أمنية، استمرار الجهود الوطنية في مواجهة تنامي جرائم النصب والاحتيال الإلكتروني، التي أصبحت تمثل تحديا أمنيا متزايدا في ظل الانتشار السريع للتكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة.

الدرهم يتراجع أمام الدولار ويواصل تحسنه أمام الأورو… وبنك المغرب يعزز احتياطاته


 الدرهم يتراجع أمام الدولار ويواصل تحسنه أمام الأورو… وبنك المغرب يعزز احتياطاته
شهد سوق الصرف المغربي خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 5 نونبر 2025 تحركات ملحوظة في قيمة الدرهم، إذ أعلن بنك المغرب أن العملة الوطنية تراجعت بنسبة 0,8% أمام الدولار الأمريكي، بينما سجلت ارتفاعًا طفيفًا بلغ 0,5% مقابل الأورو. وأوضح البنك أن هذه التطورات جاءت في سياق طبيعي للسوق ومن دون اللجوء إلى أي عملية مناقصة.
وفي ما يخص وضعية الاحتياطات، كشف بنك المغرب أن الأصول الاحتياطية الرسمية واصلت منحاها التصاعدي لتبلغ 431,6 مليار درهم إلى غاية 31 أكتوبر. هذا الارتفاع يعكس زيادة أسبوعية بنسبة 0,6% ونموًا سنويًا لافتًا يقارب 19,7%، ما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة تقلبات الأسواق الخارجية.
وعلى مستوى تدخلاته في السوق النقدية، سجّل البنك المركزي معدلًا يوميًا بلغ 141,5 مليار درهم. وشملت هذه العمليات 66,5 مليار درهم على شكل تسبيقات قصيرة الأجل لضمان احتياجات البنوك من السيولة، إضافة إلى 42,1 مليار درهم موجهة لعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل.
تواصل هذه المؤشرات التأكيد على سياسة نقدية تتسم بالحذر والدينامية، في ظل سياق اقتصادي دولي يعرف تقلبات حادة في أسعار الصرف وأسواق المال.


السبت، 8 نوفمبر 2025

الرشيدية على رقعة الشطرنج.. انتخابات تحرك اللاعبين وتغيّر خرائط الانتقالات

 

الرشيدية على رقعة الشطرنج.. انتخابات تحرك اللاعبين وتغيّر خرائط الانتقالات

في كل دورة انتخابية بإقليم الرشيدية، تعود المشاهد ذاتها كأننا ندور في حلقة مفرغة. الأرض نفسها، الوجوه نفسها، الضجيج نفسه، والسيناريو يتكرر بحذافيره. يكفي أن تقترب رياح الانتخابات حتى تنكشف الصراعات الحزبية على الملأ، ويتحول النقاش السياسي إلى حلبة شد وجذب ورشق ومرق من كل صنف. كأن الاقليم يعيش موسما خاصا، لا تزهر فيه الأفكار بل فقط المناوشات.
من جنوب الإقليم إلى شماله، ومن شرقه إلى غربه، تتدافع الأحداث كما تحكيها منصات التواصل، وتكشف هشاشة نخبة سياسية كان يفترض أن ترتفع بالمنطقة لا أن تُغرقها في مستنقعات الحسابات الضيقة. كثير ممن يعتلون واجهات الأحزاب لا يملكون من السياسة إلا يافطات معلقة على جدران المال والنفوذ. فالكفاءة صارت ضيفا نادرا، والحنكة السياسية تُعوض بجبروت الأرصدة، حتى غدا “المال السياسي” هو اللاعب الأول، والبقية مجرد كومبارس يؤثث المشهد.
ليس مذنبا من يشتري إذا كان هناك من يبيع. وهنا تتجلى المأساة في أبسط صورها وأكثرها إيلاما. فكما كان الرقيق يُباع في أسواق الجاهلية، يبيع اليوم بعض المواطنين أصواتهم بنفس البساطة، مع اختلاف الزمن وتنوّع الأدوات وثبات الجوهر. لعبة واحدة بثوبين مختلفين، ونتيجة واحدة تتكرر: سقوط قيمة الصوت، وارتفاع قيمة الصفقة.
ومع كل اقتراب انتخابي، تظهر وجوه محسوبة على أحزاب تتفنن في الكيد لمنافسيها، وتتعقب زلاتهم كما لو أن السياسة أصبحت صيدا وكمائن. فريق آخر يوظف المال والإعلام كمدفعية ثقيلة لإسقاط خصومه قبل بداية الشوط الأول. وهناك من يختار الصمت طوال سنين، ثم يعود فجأة محملا بشعارات “خدمة الصالح العام” رغم أن غيابه كان أبلغ من أي برنامج.
وفي زاوية أخرى، يتحرك السماسرة بخفة لاعبي السيرك. ينتدبون مرشحين هنا، ويحوّلون آخرين هناك، ويقايضون الانتماءات كما لو كانوا يبدلون قمصان الفرق في سوق انتقالات موسمية. يجيدون العزف على كل الأوتار، من الوساطة إلى العلاقات، ويرسمون خريطة الملعب قبل صافرة البداية بسنة كاملة. لا عجب أن تتحول العملية الانتخابية إلى مباراة شطرنج يختلط فيها الملك بالبيدق بمجرد حركة مالية في الخفاء.
وسط هذا الضجيج، تظل الساكنة الحلقة الأضعف والأقوى في آن واحد. أضعف لأنها بعيدة عن كواليس اللعبة، وأقوى لأنها تملك الصوت الذي يقلب الموازين. تنتظر تغييرا طال انتظاره، وتتشبث بأمل أن تتحول الانتخابات من صراع مصالح إلى لحظة وعي جماعي. لكن بين الأمل والواقع، مسافة تُقطع بالصوت الحر وحده، لا بشراء الذمم ولا بتوريد الولاءات.
هكذا تبقى الرشيدية معلقة بين واقع يجر خطواتها إلى الخلف، وطموح يدفعها للأمام. وما بينهما حكاية لا تنتهي، عنوانها البارز: “حين تصبح السياسة سوقا، يصبح المواطن آخر من يُسأل”.

تعزيز مراقبة تسريب المعطيات الشخصية على الدارك ويب


عزّزت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي آلياتها لمواجهة تنامي ظاهرة نشر المعطيات الشخصية بشكل غير مشروع على شبكة الأنترنت المظلم، في خطوة تعكس تشددها في حماية الحياة الخاصة للمواطنين وسط التحولات الرقمية المتسارعة.
وأفادت اللجنة في بلاغ لها أنها أصبحت قادرة على تتبع هذا النوع من التسريبات بشكل أكثر فعالية، موضحة أنها ستعمل على إشعار مسؤولي معالجة المعطيات المتضررين فور رصد أي خرق، مع الشروع في تطبيق التدابير المنصوص عليها في القانون 08-09 المتعلق بحماية الأشخاص تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي. وشددت على أن عدم الإخطار المسبق للجنة بشأن المعالجات المعتمدة قد يعرّض المخالفين للإجراءات القانونية اللازمة.
ولتمكين هذه المقاربة الجديدة، تم اعتماد أول أداة لأتمتة عمليات الرصد، طورتها شركة DEFENDIS، مما يمنح اللجنة قدرة على متابعة حركة المعطيات على الدارك ويب بشكل أسرع وأكثر دقة.
وأضاف البلاغ أن اللجنة تخطط للتزود بأدوات إضافية في المستقبل، في إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز منظومة حماية البيانات الشخصية وتعزيز ثقة المواطنين في البيئة الرقمية.

باروميتر الصناعة الوطنية 2025” يكشف صعودًا لافتًا لدور المرأة المغربية داخل القطاع الصناعي

 


كشف “باروميتر الصناعة الوطنية” لعام 2025 عن تغير ملحوظ شهده النسيج الصناعي المغربي، حيث شهد حضور المرأة المغربية تطورًا على مستوى العمل والقيادة، في مؤشر يعكس التطور الاجتماعي و الذي يعرفه للعمل والإنتاج في البلاد.
وتوضح البيانات التقرير أن عدد العاملات في صناعة القطاع الصناعي تجاوز 300 ألف امرأة، أي ما يعادل إجمالي العمالة الصناعية. ورافق هذا النمو ارتفاع ملحوظ في نسبة التأطير والقيادة، خاصة داخل نسيج الشتاء، والصناعات الغذائية، والكيمياء، التي تضم أكثر من المجالات الاستقطابية للنساء.
ويبرز مستوى المرأة العاملة داخل المؤسسات الصناعية، خصوصًا في الشركات المتوسطة التي تنوعًا أكبر في هذا يعني أنه لا داعي للقلق بشأن إزالة المياه.
ولا يشير هذا الارتفاع إلى الجانب الكمي، إذ شدد التقرير على إزالة المياه من المياه والإدارة المالية والإدارية للمقاولات الصناعية، ما أدى إلى تحول جوهري في النظر إلى الكفاءات النسائية داخل القطاع.
ليعزز هذا التطور حضور المرأة المغربية في مسار تحديث الصناعة الوطنية، ويدعم الدولة نحو بناء نموذج أكثر شمولاً وتوازنًا بين الجنسين.

الجمعة، 7 نوفمبر 2025

مراكش تحتضن مؤتمرًا دوليًا حول مستقبل المنصات الرقمية ودورها في الاقتصاد الوطني


 
في مؤتمرات المتعجبة التي تعرفها الاقتصاد الرقمي، احتضنت مدينة مراكش يوم الاربعاء مؤتمرًا ايرلايًا نظمه مجلس المنافسة، خُصص للتداول حول موقع المنصات التفاعلية ضمن النقاش الوطني بالابتكار والمنافسة والاشتراك.
وشكلت هذه التظاهرة محطة لبحث كيفية تعبئة المنصات الرقمية مع ضمانة عادلة ومنصفة بين مختلف الفاعلين، خصوصًا في ظل التوسع الذي يشهد على الاعتماد على الخدمات الرقمية في المغرب.
وفي كلمته خلال البداية، ساهم أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، أن المنصات المركزية للنمو الاقتصادي وخلق فرص إزالة الماء من الماء. وأضاف أن هذا النمو يمنح الاقتصاد الوطني فرصة لبروزة فاعلين إزالة الماء من الماء.
غير أن رحو تنبه إلى أن هذا الزخم قد يخفي خلفه اختلالات فقط، خصوصًا عندما تتصدر المنصات الجزء الأكبر من القيمة بالإضافة إلى الحساب الخاص بالخدمات. ودعا في هذا السياق إلى اعتماد زوارق أمامية وأستراليا الباقية من عدد كبير من الأشخاص قبل اتفاقهم، دون الوقوف في وجه التخطيط أو ماستر دينامية الرقمية التي تعرفها المغرب.
وقد ساهم هذا المؤتمر في وقت لاحق في طرح نقاش عالمي حول كيفية إزالة الماء من الماء من قبل المستهلكين والفاعلين الاقتصاديين، مع خلق بيئة صحية تشجع على الإبداع.


من قلب الصحراء يبدأ الرهان.. هل يقلب موحى كراوي معادلة الانتخابات بالرشيدية؟

من قلب الصحراء، ومن جماعة الطاوس بإقليم الرشيدية، تم اختيار محمد موحى كراوي أن يبدأ معركته الانتخابية من المستشفى، ووضع نفسه أمام اختبار في ...