احتلت وداد البقالي ذات الاصول المغربية (مزدادة ب انزكان اكادير) المرتبة الاولى من حيث عدد الاصوات المحصل عليها في الانتخابات البلدية التي تم اجراؤها مؤخرا بمدينة "رافينا" الساحلية، حيث كانت تتولى مسؤولية قطاع التعليم والثقافة بمجلس البلدية المنتهية ولايته. واليوم مع هذه النتيجة من المتوقع أن تكون احد اهم المسؤولين بالبلدية بعدما تم تجديد الثقة في نفس العمدة الذي اشتغلت معه.
وتعتبر البقالي حالة فريدة للسياسيين ذوي الاصول المغربية في إيطاليا فعكس ما يحدث في الغالب عندما يتم اقحام بعض الوجوه المغربية لمجرد "تزيين الواجهة" (تعمار الشواري) بمناسبة الإنتخابات والتي سرعان ما تنتهي علاقتها بالعمل الحزبي بمجرد انتهاء الانتخابات. الا أن وداد تدرجت في صفوف الحزب الذي تنتمي اليه (الحزب الديمقراطي) وانخرطت منذ سن مبكرة في صفوفه وبقيت وفية لحزبها حتى بعدما فشلت في وقت سابق في الفوز في الانتخابات، وعلى مدار اكثر من 10 سنوات كسبت تجربة ميدانية مهمة مع الحزب الديمقراطي واصبحت احد اطره المؤثرة على مستوى جهة ايميليا رومانيا ككل و اليوم اضافة الى مسؤولياتها البلدية فهي نائبة لكاتب الحزب الديمقراطي بجهة إيميليا رومانيا.
يهتم هذا الموقع بجميع القضايا والاخبار والمجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية في جميع انحاء العالم
الخميس، 14 أكتوبر 2021
السوسية ابنة انزكان وداد البقالي تخقق نجاح عن جدارة واستحقاق في الانتخابات البلدبة في ايطاليا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مهرجان المسرح المتنوع بالرشيدية… نجاحٌ تأسيسيّ ينسف ادعاءات الارتباك ويؤكد حضور الثقافة كقيمة تنموية
مهرجان المسرح المتنوع بالرشيدية… نجاحٌ تأسيسيّ ينسف ادعاءات الارتباك ويؤكد حضور الثقافة كقيمة تنموية عرفت مدينة الرشيدية احتضان الدورة الأ...
-
مهرجان المسرح المتنوع بالرشيدية… نجاحٌ تأسيسيّ ينسف ادعاءات الارتباك ويؤكد حضور الثقافة كقيمة تنمويةمهرجان المسرح المتنوع بالرشيدية… نجاحٌ تأسيسيّ ينسف ادعاءات الارتباك ويؤكد حضور الثقافة كقيمة تنموية عرفت مدينة الرشيدية احتضان الدورة الأ...
-
الرشيدية تحتضن الإطلاق الرسمي للنظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة والصغرى والمتوسطة الرشيدية – أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الثلاثاء با...
-
الإتحاد العام لمقاولات المغرب ينظم لقاء بالرشيدية لبحث فرص الاستثمار وينادي بجعل درعة تافيلالت قطباً اقتصادياً واعداً شهدت مدينة الرشيدية ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق